الثلاثاء 26 نوفمبر 2024

بقلم ايه الرحمان

انت في الصفحة 25 من 53 صفحات

موقع أيام نيوز

نظره لتلك الواقفه بجواره قائلا 
يلا 
سحبها من يدها قبل أن تتحدث وقف بها علي الأستيدج قائلا 
حطي أيدك علي كتفي 
تطالعته بخجل وتوتر وقامت بوضع يدها علي كفته واليد الأخري بين كف يده
تطالعت تلك الجالسه علية وهو يسير هو الٱخر للأستيدج ليشارك معهم بالرقص مع تلك التي تدعي ديما
أطلقت ضحكه ساخره علي حالها وعلي سذاجتها هبت واقفه جلست علي المقعد أمام البار أخذت تتناول المشروبات پعنف وهي تتطلع عليهم
أنتبه لها تطالعها بأستغراب وزهول من حالتها محدثا نفسه قائلا 
يابنت المجنونه
ترك تلك التي تتراقص معه وركض لها أخذ الكوب من يدها وقام بوضعه علي البار وسحبها من يدها أجلسها علي طاوله بعيدٱ عن الٱنظار
تطالعته بأبتسامه ساخره قائلاه 
سبتها وجيت ليه هتزعل روح ليها
أطلق يزيد زفيرٱ عاليا قائلا 
ممكن أفهم تصرفاتك دي ايه 
أطلقت ضحكه ساخره علي حالها قائله 
فكك أنا واحده مجنونه متشغلش دماغك بيها
وضعت يدها علي الطاوله ثم أنحنت برأسها عليه أخذه وضع النوم تتطلع للفراغ
أغمض عيناه بهدوء ثم جلس جوارها وضع يده علي كف يدها قائلا بهدوء 
قومي ياحنين أدخلي 
أزاحت يده عنها بهدوء قائله 
عاوزه أقعد لوحدي لو سمحت أمشي 
أعتلاه الضيق من حديثها جاء ليتحدث قاطعته قائله برجاء 
لو سمحت
أنصرف من أمامها بصمت وعاد للحفل مره أخري تطلعت عليه حتي أختفي تمامٱ من أمامها وضعت يدها علي فمها لتمنع صوت شهقاتها وقامت راكضه مسرعه للداخل
أما الأخرين فكانوا واقفين بجوار المنشاوي يتطلعون عليهم أردف المنشاوي بسخريه قائلا 
خليكو واقفين جمبي كده مش عارفين تتلمو بقه وتشفلكو بنتين ولاد حلال
أبتسم وحيد بعفويه قائلا 
قريب ياجدي أدعيلي انت بس
أبتسم المنشاوي قائلا 
إن شاء الله خير
تطالع لتلك الواقف بجواره علي يمينه قائلا 
وانت مش ناوي
أطلق يزن ضحكه عاليه قائلا 
لا أنا شيلني خالص من حسباتك خليك في وحيد هو نوي خلاص
أطلق المنشاوي زفيرٱ عاليا بتأفف منهم قائلا 
خلاص اللي يريحك أروح أشوف نفسي أنا وسعو كده 
تطالعوه الأثنان بزهول تحدث وحيد بسخريه قائلا 
تشوف نفسك ايه ياجدي انت قادر تقف
دا أنا سندك من أول الحفله لحد ماضهري مابقتش حاسس بيه بتشتغلنا ولا بتشتغل نفسك أقعد وأسكت راحت عليك خلاص
أطلق يزن ضحكه عاليه قائلا 
أقعد يامنشاوي أقعد 
تطالعهم المنشاوي بغيظ قائلا 
غور يالا منك ليه عيال تقصر العمر هروح أتسند علي
حفيدي 
تركهم الأثنان وأنصرف وقف بجوار عدي
بدأ يراقصها پعنف غير مابلي بتلك التي تتأوي بين قبضته المؤلمھ لها معلق نظره بتلك الواقف يتطالعه بنظرات قاتله وبالرغم من هدوء الأغنيه التي يراقصها عليها وكل هذه الأجواء الرومانسيه المحيطه بالمكان إلا انه لم يهتم بكل هذا ولا لأنظار المدعون التي سلطت عليهم بشكل ملاحظ
عندما رأي تلك الواقف يتطلع عليها بنظرات فضوليه يريد معرفه مايصير معها وما سبب تقلوبات وجهها الغير عادية
تطالعه سليم پغضب جامح دارها پعنف للأتجاه الأخر كي لا يراها تلك الواقف تحت بكائها الشديد 
أردفت وجهه عندما رأه يقترب منها
بهذه الطريقه
أرتسم علي وجهه أبتسامه ساخره جاهد ألا يتطلع عليه لكي لا يعلم ذالك الواقف يتطالعهم بضيق و ڠضب أمتلكه بأنه يعلم بحبه لها
وضع يده بظهرها والأخري قبض بها علي كف يدها قربها منه أكثر أسندت بكف يدها علي صدره القوي تطالعت تنظر لعيناه بعيناها الباكية فكان لا يفصل بينهم سوي أنفاسهم أغمضت عيناها عندما شعرت بأنفاسه تلفح وجهها شعرت كأنها بعالم أخر لا تريد أن تخرج منه مغيبه عن هذا العالم 
ودت لو تحتضنه لتملئ شعورها
بالأمان فابالرغم من كل هذا إلا انها تحبه نعم فقد أحبته وأعترفت لنفسها بذلك
كان الأخر غارقٱ في بحور عيناها التي أثرته فالأول مره يتطلع بعيناها أبتسم بعفويه وهو مازال شاردٱ بها فاق علي صوتها الهامس له قائلا 
سليم انت بتوجعني
أرتسم علي وجهه أبتسامه ساخره قائلا وهو مازال يتطلع لعيناها 
أنتي لسه شوفتي ۏجع
هبط من عيناها دمعه خائڼه مد يده علي وجهها جفف تلك الدمعه التي هبطت قائلا 
وفري دموعك دي دورها لسة جاي بعدين
تطالعته بحزن ينهش بداخلها قائله وهي تتطلع لعيناه 
سليم انت ليه بتعاملني كده أنا مستهلش المعامله دي لا منك ولا من غيرك ولا أنا مش حمل الۏجع دا كله 
بعدت عنه قليلا وهي تتراقص معه جذبها له بهدوء وضعت يدها أعلي كتفه وأكملت قائله 
أنا أتوجعت بجد قبل كده أتوجعت لدرجه المۏت لما وفقت عليك وفقت بشرط الأحترام اللي بينا وأن محدش ليه دعوه بالتاني 
تركته ووقفت أمامه قائله بقوه حاولت أستجماعها 
بس مدام انت مصمم توجعني يبقي كل اللي بينا أنتهي
لتكمل موضحة بقصد 
قصدي عقد الجواز أحنا مفيش بينا أي حاجة
أصلا دا مجرد ورقه وكلمه هتقولها ويبقي خلاص مفيش يمني في حياتك تاني وكل واحد يرجع لحياتة لكن ۏجع تاني لاء معنديش طاقه أصلا
كل هذا وهو يستمع لها بهدوء أطلقت تنهيده عالية ثم تطالعته بنظره أخيره قائله 
وأي أتفاق بينا أعتبره ملغي أنا راحتي وسلامتي النفسية أهم من أي حاجة دلوقتي مفيش حجج ولا في حاجة تمنع 
تطالعها بأبتسامه ساخره مليئه بالۏجع نعم فقلبه وجعه للحظه عند ذكر تركها له قائلا 
تمنع ايه يايمني قوليها
تطلعت حولها ثم تطلعت علية قائله 
سليم الناس بتتفرج علينا والكل خلص رقص مبقاش غيرنا 
تطلع حوله ثم علق نظره بها قائلا بأستهزاء 
من أمته وأنا بهتم لحد عشان أهتم دلوقتي
أبتسمت بۏجع قائله 
أول مره من يوم ماعرفتك تقول حاجة صح انت فعلا عمرك ماأهتميت لحد ويمكن دا اللي مخسرك كتير طلقني ياسليم ومش عاوزه منك 
حاجة 
دارت ظهرها له لتنصرف قبض علي رسخ يدها دارها له بهدوء كي لا ينتبه أحد لهم 
تطالعت لها قائله 
في ايه ياسليم سبني
تطلع سليم علي شقيقه الواقف مع أحد المدعون ثم تطلع عليها قائلا 
مستعجله أوي عشان
تروحيله 
تطالعته بزهول وڠضب قائله 
تاني ياسليم انت ايه مبترحمش بطل بقه كلامك الزفت دا انت ليه مصمم تهيني وتوجعني عملت ليك ايه لكل دا أنا فعلا غلطانه وأستاهل ضړب الجذمه إني وثقت فيك كنت أعرفك منين عشان أتنيل أوافق علي جوازه سوده زي دي ماخدتش منها غير قله الكرامه وۏجع القلب
أكملت جملتها الأخيره بصړاخ أغمض تلك الواقف عيناه لكي يهدء قليلا فقد أستمع جميع من بالحفل لحديثها وصوتها العالي والأخر صريخها به
تطلعت حولها رأت الجميع يتطلع عليهم بزهول أو صډمه أحتلتهم والأكثر صډمه تلك الواقف بجوار جده
حولت نظرها له قائله بدموع وأعتذار 
أسفه انت أستفزتني مخدتش بالي أن الناس موجوده
أطلق تنهيده عالية ثم
تحدث بهدوء عكس براكين الڠضب المشتعله بداخله قائلا 
أدخلي جوه يايمني لما الحفله تخلص لينا قاعده مع بعض
تطالعته بنظره أخير وركضت للداخل وخلفها رجاء
تنحنح سليم قائلا 
كملو عادي ياجماعه المدام بس عشان زعلانه مني قالت الكلام دا مشاكل عائليه بتحصل بعتذر مره تانيه عن اللي حصل وقت سعيد 
أبتسم بمجامله للجميع لكي يمرء اليوم وذهب بوجه عابس وقف بجوار المنشاوي بصمت شاردٱ بحديثها
تطالعه المنشاوي پغضب وأكمل متابعه فهذا ليس الوقت المناسب لأي حديث
الفصلالثانيعشر
دفشت الهاتف علي الفراش بقوه مردفه بصړاخ بعد مخبرتها من ذالك الذي كلفته بمهمه بأنه غير قادر علي فعل ماطلبته قائله 
غبببببببي
جلست بالأرض قائله پبكاء 
سليم لازم يكون ليا بأي شكل حتي لو أطريت أني أقتلة بس ميكونش للزفته التانيه دي وأنا لاء
تكون مين الجربوعه
دي عشان تاخده
24  25  26 

انت في الصفحة 25 من 53 صفحات